الأحد، 5 مارس 2023

 

حقوق النشر غير محفوظة في زمن الببغاوات

اعتدنا أن نرى نسخ ولصق الكثير من المنشورات من حكم ومواعظ ونكت وحتى آراء شخصية في زمن مواقع التواصل الإجتماعي.

 ولطالما كرهت هذه العادة. فتجد شخصا ما كتب شيئا جيدا؛ تراه بعد بضع ساعات وقد تم نسخه بأكثر من مكان وموقع. ومنهم حتى من يصل به الأمر إلى اقتباسه لنفسه ولا يكلف نفسه عناء قول "مقتبس"  

 أنا لا اعتب على من يقومون بنشر ما يعجبون به، ويقولون مصدر الكاتب الرئيسي بالطبع.  اعتب على اللذين ينسخون الكلمات والفكرة وينسبونها لانفسم! انهم اناس مقلدون مثل الببغاء فلا تفكير خاص بهم. فلو كان لديهم تفكير أو وعي لعرفوا أن ما يقومون به شيء بمنتهى الغباء والوضاعة انهم مثل ال Robot تماماً.

وفي level جديد وصل اليه هؤلاء منعدمي الشخصية الآن، اصبحوا أيضا ينسخون افكار ال reels.  حتى الفيديوهات المضحكة أو التي لديها مغزى ما، لاحظت في الفترة الأخيرة أن اكثر من شخص يقومون بعمل نفس الفكرة ويقومون بتمثيلها!.

 إن اول شخص قام بالتفكير بهذه الفكرة الجيدة وقام بتمثيلها يتفاجأ المسكين من أن الجميع قام بتقليده، فيصاب بالإحباط والتكدر. ولا يعد أحد يعرف من اول شخص خطرت له هذه الفكرة حتى.

  تقليد! اصبح التقليد في كل مكان، والجوع الى الشهرة والمال بشراهة وبأي طريقة كانت تساعد على عدم الابتكار بل نسخ افكار الاخرين الذائعة بسهولة.  فلا احد سيحاسبه إن المحتوى الأصلي والمنفرد يبكي بصمت

قلت في البداية النسخ واللصق هو من اسوأ السرقات الأدبية في هذا العصر ولكن الآن اعرف أن سرقة الفيديوهات هي الاسوأ والاكثر مدعاة للاستفزاز، فهؤلاء لا يستحون حتى من تصوير انفسهم بمحتوى غير اصلي وينسبونه لانفسهم وجهاً وجهاً وكأنهم من ابتكر الفكرة 

إذا لم تستح فاسرق ما شئت وانسبه لنفسك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

  حقوق النشر غير محفوظة في زمن الببغاوات اعتدنا أن نرى نسخ ولصق الكثير من المنشورات من حكم ومواعظ ونكت وحتى آراء شخصية في زمن مواقع التواصل ...